Jarbo.com
لجنة دارفور للحائزين على جائزة نوبل
ضمير العالم , إقليم دارفور الذي وصفه المراقبون المهتمون
بقضايا الإنسانية بأنه ( مركز المعاناة الإنسانية اليوم ) في العالم 0
لفتت قضية دارفور أنظار مؤسسة( أيلي فيسل )للإنسانية , التي
عقدت اجتماعاَ جمعت مجموعة من الحاصلين على جائزة نوبل
في الأردن , حيث أعلنت (تأسيس لجنة دارفور للحائزين جائزة نوبل)
وأعلنت اللجنة تعاطفها مع ضحايا التطهير العرقي في دارفور, وطالبت
بنشر قوات تابعة الأمم المتحدة تحت الفصل السابع لحماية المدنيين من
بطش مليشيات الحكومة ,وطالبت الحكومة السودانية بمزيد من المرونة
في تعاملها مع المنظمات الإنسانية العاملة في دارفور, وناشدت اللجنة
الولايات المتحدة ودول دائمة العضوية في مجلس الأمن بملاحقة المتهمين
بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والتأكد من محاسبة مرتكبي عمليات التطهير
العرقي على جرائمهم التي ارتكبوها في حق أهل دارفور 0
رد النظام في الخرطوم على مناشدات الدولية بقبول القوات الدولية لحفظ
الأمن ولاستقراروأعادة النازحين إلى ديارهم في دارفوركان غريباَ , أدعى
النظام ( المؤتمر الوطني) المستفيد الأول من خيرات السلطة والثروة , أن
القوات الأممية القادمة هي قوات احتلال تطمع في خيرات السودان وبترولها
على الشعب أن يصطفوا خلفه لقتال العدو المحتل القادم , واستنفره كوادره
في الأمن والاستخبارات والمليشيات الموالية لها,بأن يبدءوا بالطابور الخامس
أو القوة المؤيدة للقوات الدولية قبل العدو, ضاربين عرض الحائط رأي
الشريك (الحركة الشعبية ) التي ثارت وردت بقوة على تصريحات الحكومة
على لسان متحدث بٍاسم الحركة ياسر عرمان: ( لسنا تلاميذ في مدرسة
أحد) وجاء الرد صريحاَ من قائد الحركة ونائب الأول لرئيس الجمهورية
السيد سلفاكير ميارديت :الحركة لا تمانع تحويل مهمة الاتحاد الأفريقي في
دارفور للأمم المتحدة 0
الرئيس عمر البشير يشبه صدام حسين الرئيس السابق للعراق والسجين المتهم
الآن , ليس فقط في تصريحاته بل في سيرته السياسية , أفتعل صدام مشكلة
في حزب البعث وابعد خصومه وتبعه البشير في لعبة حزب المؤتمر الوطني
ضد الترابي , كلاهما متهمان بجرائم في حق الإنسانية , حلبجة - دارفور
أقسم البشير بأنه يجعل من دارفور مقبرة للغزاه , وقال صدام : مغول العصر
ينتحرون على أسوارنا -يقصد بذلك أمريكا, أي على أسوار بغداد 0
قضية دارفور دخلت مرحلة حساسة جداَ , لاتقبل المساومات ولا ترضيات
بشقيها الإنساني والقانوني , يجب على المجتمع الدولي حماية شعب دارفور
من الإبادة الجماعية على يد مليشيات الحكومة , ويتطلب ذلك قوة رادعة
وقادرة على حماية الشعب , ولا يمكن الاستعانة بالمتهم لحماية الضحية ولا
بقوة خارجة عن قانون الدولي –مثل حكومة السودان- أمام المجتمع الدولي
خيار واحد , قوات الأمم المتحدة 0
أما شقها القانوني , المتمثل في ملاحقة مجرمي الحرب ومرتكبي الإبادة
الجماعية في دارفور , والذي يخشاه النظام في الخرطوم المتهم الأول في
القضية , يجب على السودانيين كافة وعلى أهل دارفور خاصة أن لا يدعوا
فرصة أي مجرم الإفلات من العقوبة مهما كان الثمن , حياتكم وأمنكم تكمن
في محاسبة مرتكبي جرائم في حق الإنسانية في دارفور0