|
Jarbo.com |
|
|
القوات الدولية : هل تزل برداَ وسلاماَ على دارفور؟؟ قيل ويقال الكثير عن القوات الدولية المزمع قدومها إلى دارفور ودور هذه القوات , وأثر وجودها وانعكاساتها على المدى الطويل على سكان المنطقة , وردود الأفعال المحلية والقومية والإقليمية والدولية على تمركز قوة بهذه عتاد بجغرافيا المنطقة . هناك جدال دائر في مراكز صنع القرار في السودان عن دور هذه القوات , منهم من يرى أن دورهم لا يتعدى دور قوات الاتحاد الأفريقي الكائن الآن , مجرد إبدال القبعات الخضر إلى زرق ليس إلا , ومنهم من عبس وانذر وقال هذا احتلال سافر تحت غطاء الأمم المتحدة إذا رضيتم به, إذاَ ما يترتب عليه فسوف يكون لزاما . طبقاَ لقرار الأمم المتحدة , تأتي هذه القوات تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح باستخدام القوة وكل الوسائل الضرورية لحماية لأمن والاستقرار في المنطقة , وفي حالة دارفور, لاشك أن المواطن في الإقليم في أمس الحاجة إلى من يحميه من هجمات الجنجاويد والمليشيات التابعة لها ,فذلك تكون مهمة القوات في الإقليم واضحة لا تحتاج لتأويل 0بالأضافة إلى مراقبة وقف إطلاق النار الموقعة بين الحكومة والحركات المسلحة . لا تحتاج محكمة الجزاء الدولية في تحقيقاتها إلى قوة رادعة , إلا إذا رفض المتهمون التعاون مع المحكمة , أو حاولوا الفرار من وجه العدالة, في كلا الحالتين تضطر المحكمة الاستعانة بالقوة الموجودة شرعاَ على الأرض للقبض على الجناة . هل تتكرر سيناريو العراق في دارفور ؟ . لا اعتقد تكرار ما يحصل في العراق في دارفور, لأسباب كثيرة أهمها : دخلت أمريكا وبريطانيا العراق من دون أي شرعية دولية , تحت ذريعة نزع أسلحة الدمار الشامل رغم معارضة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ,.. هناك صراع محتقن دامي منذ عقود سببه قضيه فلسطين وأطماع الغرب على منابع النفط في شرق الأوسط 0كل هذه العوامل دفعت حزب البعث والتنظيمات الإسلامية في العراق تقاوم الوجود الأمريكي بقوة وبأي ثمن بسند خفي من دول الجوار.
|