Jarbo.com

الأخبار العالمية من الـ BBC:
الطب والصحة
نافذة على العالم
مواقع إسلامية
قلائد من قصيد
آراء وأفكار
معلومات رياضية
أقرأ في المقالات :
-
مفهوم اقتسام السلطة والثروة
-
من أدبيات الصراع بين المركز
والهامش
-
مخارج الطريق إلى لاهاي
-
دروس في وطنية الصادق
المهدي
-
الزول السمح (1) ,(2)
أقرأ
في القصص القصيرة :
-
الكلس صابون
-
وعل أم كردوس
-
أصيلة
-
حكم الجرذان
-
المنظور
من هنا.. وهناك
(1)
Since the children of the fur had
become rebels
,all the fur and what they had, had
become booty
هذا النص بين قوسين في تقارير الأمم
المتحدة الخاصة بالتحقيق في جرائم الحرب التي
ارتبكت في دارفور , بقيادة المدعو
أحمد هارون , وزير الدولة بالداخلية آنذاك, وعلى كوشيب
قائد ومنسق العمليات مليشيا (
الجنجاويد ) في منطقة غرب دارفور , هذه العبارة بالصورة
والصوت منسوب إلى أحمد هارون
المتهم
الأول في جرائم الحرب في دارفور, هنالك بينة
أخرى بالصوت وشهود عيان تثبت تورط
أحمد هارون في التحريض على استباحة دماء قبائل
الفور – المساليت – الزغاوة , مع ذلك
يمارس احمد هارون حياته عادية في وسط قبائل الفور
والزغاوة والمساليت , وبل مع مسئولين
كبار في الدولة ينتمون إلى تلك القبائل , كما لو أن شيئاَ
لم يحدث , هل هذا سماحة أهل السودان
؟! أم استباحة أهل السودان ؟! .
(2)
نقلاًَ عن صحيفة آخر لحظة أن لواء من
الأنصار بدارفور والجزيرة قد أنضم لقوات الدفاع الشعبي
وصار تحت أمرته, . كما أعلن الأنصار
بدارفور جزيرة أبا بيعة الجهاد ضد الأعداء السودان
والطامعين ولسد ثغرات الوطن.. , هذه
لعبة قديمة, المعروفة بمسرحية الثعلب في مزرعة الدجاج
يروجها أعداء دارفور في الحكومة
والمؤتمر الوطني لتشتيت روابط وتجمعات السياسية بدارفور
لو تجمع أنصار دارفور وجزيرة أبا في
لواء تحت أمرة نظام المؤتمر الوطني , في نظر الحكومة
هذه فرصة ذهبية - لضرب عصفورين بحجر
– مرتزقة القدامى (الأنصار ) , والجدد ( شباب دارفور
المتمرد ) قد فلت عدد من جموع الأنصار
عام 1970م من ضربة جزيرة أبا في عهد جعفر نميري , لكن
هذه المرة لا يفلت أحد ,سوف يواجهون
نظاماً تدرب وتمرس في اٍبادة أهل دارفور.
(3)
أخيرأَ خسر أهلنا المسيرية (آبيي )
طال ما استخدمتهم المؤتمر الوطني في ضرب أهلنا (دينكا ) نقوك
باسم الدين والعروبة , والأرض
والعرض, تعايشت المسيرية والدينكا أكثر من قرن في أرض ( آبيي )
تمازجوا وتزاوجوا وتناسبوا وتقاتلوا
وتصالحوا وتناسوا ولكن بإرادتهم الحرة , إلى أن جاء الشيطان في
تفاصيل الأنظمة الانتهازية
والأسلاموعروبية , استخدمتهم وقوداَ لأغراضها الخاصة , وتركتهم في العراء
كان يمكن أن يعيش المسيرية مع (
الدينكا ) في سلام دون المساس بدينهم وعروبتهم وعرضهم
الآن , وعندما اشتد الضغط على المؤتمر
الوطني وكشرت الوسطاء أنيابهم , جفلت حكومة المؤتمر الوطني
ونسيت أو غضت الطرف عن أي دور
للمسيرية في مفاوضات (آبيي ) التي انتهت
فيما يبدو لصالح الحركة الشعبية .
(4 )
سوف يتكرر سيناريو (آبيي) مع (
الجنجاويد ) في دارفور ليس فقط يتخلى عنهم النظام , بل
يحملهم مسئولية الأبادة الجماعية في
دارفور , حتى الآن المتهم الأول والتاني من دارفور
سوف يتبرأ منهم أمام العدالة , ويتم
إتلاف أي مستند يربط الآمر بالمأمور في قضية دارفور
مع ذلك هناك فرصة أمام الجنجاويد
للتوبة والانضمام إلى صفوف المناضلين من أبناء
دارفور , لتسوية الخلافات وتصفية
الأجواء من شبه حرب القبلية التي خيمت على الإقليم
وأقعدت القضية من إحراز أي تقدم نحو
حل سلمي في دارفور .
(5)
قال الرئيس عمر البشير : الناس على
دين أعلامهم .., يبدو أن الرئيس تأكد وبصورة قاطعة
أهمية ودور الأعلام في تغيير وتزوير
الحقائق بعد أحدات أمدرمان , الأعلام وحده حقق
النصر للمؤتمر الوطني في أحدات
أمدرمان , رغم الضربة القوية والإرباك التي أحدثتها
حركة العدل والمساواة في امدرمان ,
أقنع النظام كثير من بسطاء الشعب الذين يفتقدون
إلى مصادر أعلام مستقلة, و الذين
تنقصهم الخبرة والتجارب في مثل هذه الأحداث , أن
النظام قد دحر المهاجمين وأبادتهم عن
بكرة أبيهم , وان خليل إبراهيم هرب وحده إلى دارفور
قال لي أحد ضحايا الأعلام , أن ابن
عمه ضابط في أمن الخاص , قال له أتهم أبادوا القوة
التي هاجمت أمدرمان .
( 6 )
صرح صلاح قوش , مدير جهاز الأمن
والمخابرات السوداني بعد أحداث أمدرمان أنه لا يستثني أحداَ من
أبناء دارفور في حملته مهما كان منصبة
, إذا اشتم منه رائحة اتهام أو أي وشاية عن دور له في الطابور الخامس
أو أي خيط رفيع يربطه بجهة مشبوهة ,
وصلاحياته يتجاوز الحصانة والمناصب الدستورية , بهذا أصبح
أخونا مني أركوي مناوي , المستشار
الأول لرئيس الجمهورية , لا يستشار حتى لحظة اعتقاله0بل أصبح
مثلة مثل أي تاجر حقائب في سوق ليبيا
,أو عامل الشحن والتفريغ في سوق الشعبي !!, يعتقل ويضرب ويهان
ثم يوجه إليه التهم جزافاَ , أو يفرج
عن بكفالة ويظل يداوم مكاتب الأمن صباح مساء دون ما سبب
سؤال لأخوانا دارفوريين في حكومة
المؤتمر الوطني: , هل تتفقون معي أنكم لا تدرون شيئاً عما يجري
إلا من خلال الأعلام مثلكم مثل عامة
الناس ؟ وأنكم لا تصنعون قرارا ولا تنفذونه دونهم ؟ وأنكم في
وظائف الرديفة الذيلية أو الديكورية
التي لا تصنع قراراً ولا تنفذه حتى حين.
(7 )
تتخذ الأنظمة الدكتاتورية العنصرية من
الأحداث , والانقلابات العسكرية الفاشلة ذريعة للتخلص من
العناصر الغير مرغوبة في النظام , ذلك
بتوجيه الاتهام بتورط في الانقلاب أو أي حدث مثل أحدات
أمدرمان , ومن ثم تسريح من الخدمة
بعدم كفاية الأدلة ,أو السجن لفترات قصيرة لزوم التمويه
أو الإعدام والتخلص من العناصر التي
من المحتمل تشكل خطراَ على النظام في المستقبل . سوف
يحدث هذا سيناريو مع كثير من أبناء
الغرب في الجيش والأمن والشرطة , الذين ساعدتهم الظروف
أو لحسن حظهم وبقوا في وظائفهم طوال
فترة حكم المؤتمر الوطني .
(8)
الأخبار التي تناقلت وسط المفرج
عنهم من بيوت أشباح النظام كانت مفزعة , ومروعة , كل الذين
خرجوا من هذه البيوت , سمعوا عبارات
أو سباب تكاد تكون متشابه أو مكتوبة ومنسقة, ومن العبارات
الواردة المكررة مثل : أنتم يا
الغرابة لا تشبهون السلطة , - هل أنت زغاوي ؟؟ - أنتم لا تحكمون ,
السودان حتى تشرق الشمس من مغربها
!!.مع ذلك أخونا عبد الله مسار يعتز ويفتخر بأنه كان والياَ
لشندي (ديرة عمر البشير ) , ما الفرق
بين أن تكون والياَ لشندي أو القضارف أو (آبيي) ؟ كل واحد !!
من مؤسف حقاَ مثل هذا الرجل الذي
أنحصر آماله في ولاية شندي أن يكون محسبوباً على دارفور .
( 9)
في عام 1994م وصلت قافلة تضم عدد من
العربات المحطة الحدودية في (كرب التوم ) قادمة من ليبيا
في طريقها إلى دارفور , أمر مسئول
المحطة السودانية (ضابط برتبة كبيرة ) بتغيير رحلة القافلة من دارفور
إلى الشمالية (دنقلا ) أو أي نقطة
جمارك في الشمالية يردونها ,..رفض القادمون هم من أبناء دارفور التوجه
إلى الشمالية لأسباب تجارية وارتباطات
خاصة بهم , وضح لهم أن رسوم الجمارك في دارفور يفوق المائة في المئة
في حين في الشمالية معفيه من الجمارك
وامتيازات أخرى! - نخيل في ظل نظام مركزي موحد !!- رغم ذلك
رفضوا العرض وأصروا التوجه إلى دارفور
, عند ذلك غضب الضابط وأصدر أوامره بقيادة القافلة صوب
الشمالية , وترك الركاب وأصحاب
البضاعة في المحطة ( كرب التوم ) وسار لمدة يوم , وفي الطريق
حصل خلاف وشجار بين الضابط وأصحاب
الشاحنات من الليبيين , بسبب أجرة الشاحنة التي تدفع بعد تفريغ
البضاعة مباشرة ما يقارب 1500دولار
لكل شاحنة , أتضح له أنه لا يعرف شيئاَ عن برتيبات الرحلة
من ليبيا إلى السودان , عندها رجع
بالقافلة إلى (كرب التوم ) ورجعت إلى أصحابها , بعد تأخير يومين
وفرض مبلغ ما يقارب نصف ثمن البضاعة
كرسوم للجمارك – هكذا يعيش أبناء دارفور في ظل حكومة
المؤتمر الوطني .
(10)
هل سمعتم بنكتة الطيب مصطفى , خال
الرئيس !!؟.." يقول: والله والله لو كان الأمر بيدي لحركت
الجيوش أو غيرها نحو طرابلس, واني
أعتقد أعتقاداَ جازماً بأنها لن تواجه مقاومة" . متهما ليبيا في أحدات امدرمان
- أنه رجل مثير للشفق , الله يكون في
عونه , دعني أكد لك عدة ملاحظات عنه :
يبدوا أنه لا يعرف شيء عن جغرافيا
المنطقة! , بروفسور حسن مكي يقدر المسافة بين دارفور وطرابلس
في حدود مائتين كلم , هذا شيء مؤسف في
حق بروفسور مثله ؟.
معمر القذافي يعرف السودان أكثر من
الطيب مصطفى , ولا أعتقد الأخير يعرف أكثر من حدود ولايته
يقول: دولة هزمها حتى حسين هبري..!
مشكلة أخونا الطيب مصطفى
أنه لا يعرف من هو حسين هبري ولا حسن
جاموس ولا إدريس دبي . هؤلاء اسود الصحراء
وقرصانها بدون منازع !! ,. أقول
لآخونا الطيب مصطفي , ركوب الصحراء ليس
مثل زراعة الجرير والبصل على ضفة
النيل!! .
حامد جربو / السعودية
|